16/12/2025
تحتفي جائزة الشارقة للعمل التطوعي بفئة المؤسسات التعليمية ضمن دورتها الـ 23، إحدى الفئات الرئيسية للجائزة، مسلطة الضوء على دورها في دعم منظومة العمل التطوعي، وتعزيز أثره المجتمعي، وغرس قيم العطاء والمسؤولية لدى الطلبة من خلال المبادرات والبرامج التطوعية المستمرة.
الشارقة 24:
في إطار جهود جائزة الشارقة للعمل التطوعي للتعريف بالفئات الرئيسية المؤهلة للمشاركة في دورتها الثالثة والعشرين، حيث سلّطت "الجائزة" الضوء على فئة المؤسسات التعليمية باعتبارها واحدة من الركائز الأساسية لدعم منظومة العمل التطوعي وتعزيز أثره المجتمعي.
استمرار فتح باب المشاركة حتى 31 ديسمبر 2025
وأكدت الجائزة أن باب المشاركة في الدورة الحالية ما زال مفتوحًا حتى 31 ديسمبر 2025، داعيةً جميع المدارس والجامعات والمعاهد الرسمية والمرخصة في دولة الإمارات، سواء كانت حكومية أو خاصة أو أهلية، إلى استثمار هذه الفرصة لإبراز مبادراتها ومشاريعها التطوعية.
تعزيز ثقافة التطوع في البيئة التعليمية
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه الجائزة لإبراز الدور الحيوي للمؤسسات التعليمية في نشر ثقافة التطوع وغرس قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية لدى الطلبة، من خلال برامجها التعليمية والمبادرات التطوعية التي تقدمها على مدار العام.
وتتيح الجائزة للمؤسسات التعليمية فرصة المنافسة على "جائزة الداعم المتميز للعمل التطوعي"، تقديراً لجهودها في تعزيز بيئة تطوعية داخل المؤسسة وخارجها، وتعزيز روح المسؤولية المجتمعية لدى الطلبة والعاملين على حد سواء.
تعزيز العمل التطوعي
وفي هذا السياق، أكدت سعادة سعاد الشامسي، المدير التنفيذي لجائزة الشارقة للعمل التطوعي، أن الجائزة تولي اهتماما خاصا بفئة المؤسسات التعليمية باعتبارها شريكا فاعلا في نشر ثقافة العطاء لدى الأجيال الجديدة، مشيرةً إلى أن هذه المؤسسات تمثل قوة رئيسية في تحفيز الطلاب على المشاركة في المبادرات التطوعية وتقديم نماذج ملهمة للخير والعطاء.
الشامسي: المؤسسات التعليمية شريك رئيسي في نشر ثقافة العطاء
وأضافت الشامسي أن الجائزة تسعى من خلال تسليط الضوء على فئة المؤسسات التعليمية إلى تشجيع جميع الجهات التعليمية على توثيق إنجازاتها ومبادراتها ومنافسة أفضل التجارب وفق معايير تقييم شفافة ومتقدمة، مؤكدةً أن الجائزة ستواصل إبراز مختلف الفئات المؤهلة لتعزيز تكافؤ الفرص وتحفيز التنافس الشريف لخدمة المجتمع.
علماً أن الفئات الرئيسية المشاركة في جائزة الشارقة للعمل التطوعي تشمل: الجهات الحكومية، والمؤسسات الأهلية، والمؤسسات الخاصة، والمؤسسات التعليمية، والفرق التطوعية، وفئة الأفراد التي تضم مجموعة متنوعة من الشرائح المشاركة في العمل التطوعي.