/

متطوع بهوية وطنية إماراتية: روح العطاء والاعتزاز بالوطن

“متطوع بهوية وطنية إماراتية: روح العطاء والاعتزاز بالوطن”28-01-2025بقلم: فاطمة البلوشيالتطوع ليس مجرد عمل إنساني، بل هو انعكاس لهوية الفرد وانتمائه لمجتمعه. في دولة الإمارات العربية المتحدة، يمثل المتطوع بهويته الوطنية مثالًا حيًا على التلاحم بين الفرد ووطنه. فهو يجسد القيم الإماراتية الأصيلة كالكرم، العطاء، والعمل الجماعي، مما يُبرز الهوية الوطنية في أبهى صورها، ويُظهر للعالم الصورة الحضارية للمجتمع الإماراتي. المتطوع الإماراتي لا يكتفي بتقديم وقته وجهده فحسب، بل يُظهر من خلال أعماله تفانيه في خدمة وطنه وشعبه، ويتحلى بالقيم الإماراتية ال - المزيد

التطوع في الأزمات: قوة المجتمع في مواجهة التحديات

31/03/2026بقلم: سعاد الشامسي في أوقات الأزمات، لا تُقاس قوة المجتمعات بما تمتلكه من موارد فحسب، بل بما تبديه من وعي وتكاتف وقدرة على تحمّل المسؤولية المجتمعية. فعندما تمر المجتمعات بظروف استثنائية، سواء كانت صحية أو بيئية أو إنسانية، تتجلى القيم الحقيقية التي يقوم عليها تماسكها، ويبرز العمل التطوعي بوصفه أحد أهم الأدوات التي تسهم في دعم الاستقرار وتخفيف آثار الأزمات.فالعمل التطوعي في مثل هذه الظروف لا يُعد مجرد سلوك إنساني نبيل، بل يمثل منظومة مجتمعية متكاملة تعكس مستوى الوعي والمسؤولية لدى الأفراد والمؤسسات، وتؤكد أن مواجهة التحديات لا تقع ع - المزيد

موسم العطاء وتجدد روح التطوع في المجتمع

يشهد شهر رمضان المبارك في دولة الإمارات العربية المتحدة حالة إنسانية فريدة تتجلى فيها أسمى معاني التكافل والتراحم، حيث يتسابق أفراد المجتمع ومؤسساته إلى ميادين العمل التطوعي، مدفوعين بقيم العطاء المتجذرة في ثقافة المجتمع الإماراتي.وفي هذا الشهر الفضيل تتجدد روح التضامن الاجتماعي، وتتعزز قيم المشاركة والمسؤولية المجتمعية، في مشهد يعكس عمق الوعي المجتمعي بأهمية العمل التطوعي بوصفه ركيزة أساسية في بناء مجتمع متماسك ومتراحم.ويعيد هذا الحراك الإنساني المتنامي إلى الأذهان جذور العمل التطوعي في مجتمعنا، حين كان يُعبَّر عنه بمفهوم "الفزعة"؛ تلك - المزيد

جائزة الشارقة للعمل التطوعي .. مسيرة راسخة في صناعة العطاء

بقلم: سعاد الشامسيفي إمارةٍ اتخذت من الإنسان جوهراً لنهضتها، ومن القيم ركيزة لمسيرتها التنموية، لم يكن العمل التطوعي خياراً ثانوياً أو نشاطاً عابراً، بل مساراً وطنياً متجذراً في وجدان المجتمع، الذي تُرجم إلى مبادرات مؤسسية رائدة كان من أبرزها جائزة الشارقة للعمل التطوعي؛ هذه الجائزة التي شكّلت، منذ انطلاقتها، منصةً لتقدير العطاء، ورافعةً لترسيخ ثقافة التطوع بوصفها أسلوب حياة.من الرؤية إلى المؤسسةانطلقت جائزة الشارقة للعمل التطوعي عام 2001م بموجب مرسوم أميري صادر عن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشا - المزيد