14/02/2026
تسلط جائزة الشارقة للعمل التطوعي، خلال مشاركتها في فعاليات "أيام الشارقة التراثية" بدورتها الـ23، الضوء على رسالتها وأهدافها في نشر وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، من خلال أنشطة تشمل ورشاً تفاعلية مخصصة للأطفال تجمع بين التراث وقيم العمل التطوعي، بهدف تعزيز جاذبية العمل التطوعي لدى الأجيال الشابة، وترسيخ ثقافة العطاء والنفع العام بوصفها سلوكاً مجتمعياً مستداماً.
شاركت جائزة الشارقة للعمل التطوعي التابعة لدائرة الخدمات الاجتماعية، في فعاليات "أيام الشارقة التراثية" بدورتها الـ23، وخصصت منصة لتعريف الجمهور بالجائزة.
وأكدت سعاد الشامسي المديرة التنفيذية للجائزة، أهمية التنوع في المشاركة لجذب أكبر عدد من الجمهور، والتركيز على عدة محاور هي: إبراز حرص الجائزة على المشاركة في الفعاليات الحكومية بالإمارة، والتعريف برسالتها وأهدافها في نشر وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، إضافة إلى إثارة الاهتمام لاستقطاب الأجيال الشابة والأطفال للعمل التطوعي والحياة التطوعية والعطاء النفعي العام.
ورش تفاعلية مخصصة للأطفال
وأضافت الشامسي، أن المحور الثاني للمشاركة هو تسليط الضوء على الأنشطة المصاحبة للفعالية، والتي شملت ورشاً تفاعلية مخصصة للأطفال تجمع بين التراث وقيم العمل التطوعي مثل ورش تلوين تفاعلية تحتوي على صور لأفكار أعمال تطوعية، وتنظيم ورشة التطوع البيئي، من خلال ورشة زراعة الشتلات والتي لقيت تفاعلاً كبيراً من الجمهور خاصة جمهور الأطفال.
توزيع مطبوعات ومواد تعريفية
وأوضحت المديرة التنفيذية للجائزة، أن المشاركة في "الأيام" تضمنت أيضاً توزيع مجموعة من المطبوعات والمواد التعريفية بالجائزة، وإصداراً خاصاً بمناسبة "أيام الشارقة التراثية"، وهو عبارة عن مجلة موجهة للأطفال تحتوي على قصة قصيرة حول أهمية التطوع وربطه بالقيم التراثية، منوهة إلى أن منصة الجائزة احتوت على أعداد من مجلة المتطوع، والتي تصدرها جائزة الشارقة للعمل التطوعي، وتوزيعها كهدايا للأطفال، إضافة إلى حقائب قماشية تحمل شعار الشارقة وتصاميم متنوعة.
تعزيز جاذبية العمل التطوعي
وأوضحت الشامسي، أن الجائزة تعمل على توجيه الاهتمام إلى الشخصيات التي أسهمت بالعمل التطوعي بجهدها ووقتها ومالها أو عملها ومنحها ما تستحق من اهتمام ورعاية وتقدير والعمل على تكوين قيادات مستقبلية للعمل التطوعي، من خلال التكريم والرعاية وتشجيع الفئات المساعدة والمؤازرة التي ترفد التطوع ومؤسساته بعطاءات دائمة ومستديمة، كما تسعى الجائزة، إلى تعزيز جاذبية العمل التطوعي لدى الأجيال الشابة، وترسيخ ثقافة العطاء والنفع العام بوصفها سلوكاً مجتمعياً مستداماً.
دعم مجتمع متماسك يقوم على روح الأخوّة والتكافل والتراحم والتعاون
ولفتت المديرة التنفيذية للجائزة، إلى أن الجائزة تعمل كذلك، على غرس القيم السلوكية السليمة ومكارم الأخلاق، ونبذ الممارسات السلبية وتجنّبها، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة وواعية ومسؤولة، وينعكس ذلك على دعم مجتمع متماسك يقوم على روح الأخوّة والتكافل والتراحم والتعاون، وتعزيز روابط التناصر والإخاء بين أفراده لخدمة المجتمع والارتقاء به.