16/07/2026


مريم الشامسي: 391 مشاركة و448 ألف ساعة تطوعية تؤكد رسوخ ثقافة العطاء في المجتمع

جــائزة الشــــارقة للعمل التطوعي تكرّم 46 فائزاً في دورتها الثالثة والعشرين 


احتفلت جائزة الشارقة للعمل التطوعي، صباح يوم الخميس الموافق 16 يوليو 2026م، بتكريم 46 فائزاً ومكرماً،  في دورتها الثالثة والعشرين، وذلك بحضور سعادة الشيخ محمد بن حميد القاسمي، رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية بإمارة الشارقة، وسعادة مريم ماجد الشامسي رئيس دائرة الخدمات الاجتماعية بإمارة الشارقة - رئيس مجلس أمناء الجائزة،  وعدد من المسؤولين وممثلي الجهات الحكومية والخاصة والأهلية، والمتطوعين والمهتمين بالعمل التطوعي، أقيم الحفل في مقر مجموعة بيئة في الشارقة.

وتخللت الفعالية عرض فيلمٍ افتتاحي، سلط الضوء على تميز الجائزة عاماً بعد عام بالإضافة إلى كلمة سعادة مريم ماجد الشامسي، رئيس مجلس أمناء الجائزة، شكرت المتطوعين على جهودهم وحثهم على مواصلة مسيرة التطوع تنفيذاً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة ، كما استعرض نماذج مشرقة من عطاء الشخصيات المخضرمة في العمل التطوعي، وإسهاماتهم التي تركت أثراً ممتداً في المجتمع، وترجمت قيم العطاء والوفاء التي تميز مسيرة التطوع في إمارة الشارقة.

وشهدت إحصائيات الدورة حجم الأثر الذي حققته المشاركات، إذ سجل المشاركون 448,987 ساعة تطوعية، بمشاركة 4,628 متطوعاً، نفذوا 48 فرصة ومبادرة تطوعية، حققت وفراً اقتصادياً قُدّر بأكثر من 3.5 مليون درهم، واستفاد منها 7,202 شخص، بما يعكس الدور المتنامي للعمل التطوعي في دعم المجتمع وتعزيز جودة الحياة.

نهج مجتمعي راسخ:

وبهذه المناسبة؛ أكدت سعادة مريم ماجد الشامسي، أن ما حققته الدورة الثالثة والعشرون من نتائج متميزة يجسد الرؤية المجتمعية لحضرة والدنا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي بوصفه ركيزة أساسية في بناء الإنسان وتعزيز تماسك المجتمع، والمتابعة الحثيثة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، بما أسهم في ترسيخ مكانة الإمارة نموذجاً رائداً في العمل المجتمعي والإنساني.

وأفادت سعادتها؛ إن تسجيل 391 مشاركة وتنفيذ ما يقارب 449 ألف ساعة تطوعية ليس مجرد مؤشرات رقمية، بل هو انعكاس حقيقي لثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية التي أصبحت جزءاً أصيلاً من هوية مجتمعنا، ودليلاً على تنامي وعي الأفراد والمؤسسات بأهمية العمل التطوعي كشريك فاعل في التنمية المستدامة، وأداةً لتعزيز التلاحم المجتمعي وترسيخ قيم التكافل.

وأضافت؛ نفخر اليوم بتكريم 46 فائزاً ومكرماً يمثلون نماذج ملهمة في مختلف مجالات العمل التطوعي، ونؤمن بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأهم، وأن كل مبادرة تطوعية، مهما كان حجمها، تُحدث أثراً إيجابيا مستدام يمتد إلى المجتمع بأسره.  مؤكدة أن الجائزة ستواصل رسالتها في تحفيز المبادرات النوعية ، واستقطاب المزيد من المتطوعين، وتكريم التجارب المتميزة التي تجسد قيم العطاء والتكافل والمسؤولية المجتمعية التي تميز إمارة الشارقة.

نماذج متميزة من الأفراد والجهات: 

وتفصيلا؛ توزعت جوائز الدورة الثالثة والعشرين لجائزة الشارقة للعمل التطوعي على مختلف مجالات العمل التطوعي، حيث كرّمت الجائزة نماذج متميزة من الأفراد والجهات والمبادرات التي أسهمت في خدمة المجتمع وتعزيز ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية.

التكريم الخاص: 

وضمن فئات التكريم الخاص، كرّمت الجائزة سعادة عبدالرحيم محمد الزرعوني بوصفه شخصية مخضرمة في العمل التطوعي، تقديراً لمسيرته الممتدة في دعم المبادرات المجتمعية وإسهاماته في ترسيخ قيم العطاء وخدمة المجتمع.

المتبرعون بالدم: 

كما كرّمت الجائزة 16 من المتبرعين بالدم، تقديراً لعطائهم الإنساني المستمر ودورهم في دعم الجهود الصحية وتعزيز ثقافة التبرع بالدم، وهم: إياد شهاب بشماني، ورشيد محمد الناصر، وكرم خالد موسى، ومحمد مبارك خاتم أحمد، وجاسم يوسف بوصيم آل علي، وعبدالسلام صالح رشيد محمد، وجاسم جمعة عبيد الكتبي، وأحمد مصبح محمد الطنيجي، ووليد إبراهيم حسين حسين، ومحمد نوح الدين، وإياد أسامة شحادة عمرو، وإبراهيم محمد يوسف الدرمكي، ومجيد عبدالله جعفر محمد، وأنس خالد علي عبدالرزاق، وعبدالواحد شافعي عبدالرحمن الكمالي، وأنس مصطفى المقداد.

الأصالة:

وفي فئة كبار السن، احتفت الجائزة باستمرار عطائهم التطوعي، حيث حصلت السيدة معصومة عبدالرضا سلمان على المركز الأول بعدد 699 ساعة تطوعية، تلتها السيدة أفراح إسماعيل فرحان ربيع بـ311 ساعة تطوعية، والسيدة شيخة محمد راشد الجرن النعيمي بـ310 ساعات تطوعية، والسيدة مريم محمد سعيد الخشري النقبي بـ209 ساعات تطوعية.

الفئات الرئيسية:

وفي فئات الجائزة الرئيسية، فازت القيادة العامة لشرطة الشارقة – إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية بجائزة أفضل جهة صانعة للفرص التطوعية عن فرصة "علاج وزراعة الأسنان للنزلاء في المؤسسة العقابية والإصلاحية"، تقديراً لدورها في استقطاب الأطباء والمتخصصين المتطوعين لتقديم خدمات علاجية وتوعوية للنزلاء، بمشاركة 200 متطوع وبإجمالي 19,414 ساعة تطوعية.

وضمن جائزة الداعم المتميز للعمل التطوعي، حصلت وزارة تمكين المجتمع على الجائزة تقديراً لدورها في تطوير منظومة العمل التطوعي من خلال دعم الأطر التشريعية، وتمكين الجهات وتعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية، فيما فازت هيئة المساهمات المجتمعية (معاً) تقديراً لدورها في دعم المبادرات التطوعية من خلال توفير الخدمات المساندة والاستشارات وتعزيز الشراكات المجتمعية.

وفي جائزة أفضل مبادرة تطوعية، توزعت الجوائز على مختلف القطاعات، حيث فازت أكاديمية شرطة دبي عن مبادرة "نسيج" ضمن فئة المؤسسات الحكومية، لدورها في احتواء الطلبة أصحاب التحديات السلوكية عبر برامج تربوية وتأهيلية تعزز السلوك الإيجابي.

وفازت مؤسسة المباركة عن "برنامج المباركة للمراهقين: المغاوير" ضمن فئة المؤسسات الأهلية، لما يقدمه البرنامج من مبادرات تهدف إلى تنمية شخصية المراهقين وتعزيز الانتماء الوطني والمسؤولية المجتمعية.

كما حصلت شركة أون بلان للعقارات على الجائزة ضمن فئة القطاع الخاص عن مبادرة "المسؤولية المجتمعية"، لدورها في دعم الأسر المحتاجة من خلال توفير المساعدات الغذائية والشتوية بالتعاون مع جمعية الشارقة الخيرية.

وفي فئة المؤسسات التعليمية، فازت مدارس حماية بنات – الحلقة الثانية عن مبادرة "صناع الأمل"، لإشراك الطلبة في تقديم مبادرات تقدم دعماً صحياً واجتماعياً ونفسياً للعمال.

كما فاز فريق الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – الشارقة ضمن فئة الفرق التطوعية عن مبادرة "فعاليات الإمارات تبتكر 2025"، تقديراً لدوره في نشر ثقافة الابتكار وتعزيز المشاركة التطوعية في تطوير الخدمات.

وضمن فئة الأسر، فازت أسرة محمد إبراهيم محمد المري عن مبادرة "دثروهم"، التي تسهم في توفير الكسوة الشتوية والأغطية الأساسية للعمال في مواقع العمل الخارجية، كما فازت أسرة أحمد سالم علي العكبري الحميري عن مبادرة "بركة العطاء"، لدورها في دعم كبار المواطنين من خلال الزيارات والأنشطة التي تعزز صحتهم النفسية.

وفي فئة الأفراد، فازت منى علي محمد اللوغاني عن مبادرة "جهاز كاشف التنمر الذكي"، لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في رصد حالات التنمر وتعزيز البيئة الآمنة.

أما جائزة الرقم القياسي للساعات التطوعية، فقد حصل عليها محمد محسن علي عوضة ضمن فئة الأفراد بـ2596 ساعة تطوعية، وأسرة سعدي إبراهيم حسن النجار ضمن فئة الأسرة بـ1700 ساعة تطوعية، وفريق عطاء حمدان التطوعي ضمن فئة الفرق التطوعية بـ82975 ساعة تطوعية.

وفي الجوائز الفردية، فازت براءة عبدالقادر محمد عبدالقادر بجائزة الطالب الجامعي لأعلى المشاركات التطوعية بـ1216 ساعة تطوعية، فيما حصلت بانا سليم قدورة على جائزة فارس/ة العمل التطوعي لأعلى المشاركات التطوعية بـ2125 ساعة تطوعية، ونالت رحمة العجيل مصطفى محمد جائزة الأصالة لأفضل المشاركات التطوعية بـ1111 ساعة تطوعية، بينما فاز صالح محمد علي الفقيه بجائزة "همة" لأفضل المشاركات التطوعية بـ774 ساعة تطوعية.

وضمن الجوائز المؤسسية، فازت جمعية الشارقة الخيرية بجائزة أفضل جهة أهلية تقديراً لدورها في تنفيذ المشاريع الإنسانية ودعم الأسر المحتاجة داخل الدولة وخارجها، كما فاز فريق الأدلة الجنائية وعلم الجريمة – شرطة دبي بجائزة أفضل فريق تطوعي تقديراً لدوره في تقديم خدمة نقل الجثامين وفق معايير مهنية وإنسانية.

وحصل أحمد محمد بن عجلان على جائزة أفضل قائد شاب للفرق التطوعية تقديراً لدوره القيادي في دعم العمل التطوعي، فيما نالت شيخة فرج خميس النقبي جائزة المتطوع القدوة تقديراً لمسيرتها في خدمة المجتمع وتنفيذ المبادرات التوعوية والتطوعية.

وفي جوائز التطوع المجتمعي والتخصصي، فاز مجلس ضاحية الفريش بجائزة أفضل ضاحية في العمل التطوعي تقديراً لمبادراته المجتمعية واستقطابه للمتطوعين، فيما حصل فريق سواعد السيوح التطوعي على جائزة التميز في التطوع التخصصي ضمن فئة الفرق، لخدماته الإنسانية والميدانية في إنقاذ ومساعدة العالقين بالمناطق الصحراوية والطرق الوعرة.

كما فازت إيمان مصطفى محمد بالجائزة ضمن فئة الأفراد عن مبادرة "مروج المعرفة"، التي تهدف إلى تنمية مهارات الطلبة في اللغة العربية عبر برامج تعليمية تطوعية.