25/08/2026


كرّمت جائزة الشارقة للعمل التطوعي، ضمن احتفالية الدورة الثالثة والعشرين، الفائزين في فئات الجائزة، تقديراً لجهودهم المتميزة في مجال العمل التطوعي، وإسهاماتهم في خدمة المجتمع، وتعزيز قيم العطاء والمبادرة والمسؤولية المجتمعية، وتشجيع مختلف فئات المجتمع على المشاركة الفاعلة في العمل التطوعي.

وفي فئة جائزة "الطالب الجامعي" لأعلى المشاركات التطوعية، فازت براءة عبدالقادر محمد عبدالقادر، بعد أن سجلت 1216 ساعة تطوعية، لتجسد نموذجاً للشباب الجامعي الذي يجمع بين مسيرته الأكاديمية ومشاركته الفاعلة في العمل التطوعي، بما يعكس وعي الطلبة بأهمية الإسهام في خدمة المجتمع وتعزيز قيم العطاء والمبادرة.

وتُمنح جائزة الطالب الجامعي للطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و25 عاماً، والملتحقين بإحدى الجامعات أو الكليات في دولة الإمارات، وغير الملتحقين بوظيفة، شريطة تحقيق أكثر من 100 ساعة تطوعية موثقة خلال سنة المشاركة، بما يبرز مستوى التزامهم واستمراريتهم في العمل التطوعي.

ويأتي تكريم براءة عبدالقادر تقديراً لمشاركاتها التطوعية المتواصلة في مختلف الفرص والمبادرات، التي أسهمت من خلالها في خدمة المجتمع، وتوظيف طاقاتها وقدراتها في مجالات العمل التطوعي، بما يعكس الدور الذي يمكن أن يؤديه الطلبة الجامعيون في دعم المبادرات المجتمعية وترسيخ ثقافة التطوع بين الشباب.



جائزة فارس العمل التطوعي.. غرس قيم العطاء في نفوس الطلبة

وفي فئة جائزة فارس/ة العمل التطوعي لأعلى المشاركات التطوعية، حصلت بانا سليم قدورة على الجائزة، بعد أن حققت 2125 ساعة تطوعية، لتقدم نموذجاً متميزاً في المشاركة التطوعية والاستمرارية في العطاء، وتعكس حضور طلبة المدارس في ميادين العمل التطوعي وخدمة المجتمع.

وتستهدف جائزة فارس العمل التطوعي طلبة المدارس ممن تزيد أعمارهم على 13 عاماً، والمسجلين في إحدى مدارس دولة الإمارات، ممن حققوا 100 ساعة تطوعية موثقة على الأقل خلال سنة المشاركة، بما يشجع الطلبة على خوض تجربة التطوع في سن مبكرة، وتنمية روح المبادرة والمسؤولية لديهم.

ويجسد فوز بانا سليم قدورة هذا التوجه، من خلال مشاركتها التطوعية الواسعة التي بلغت 2125 ساعة، بما يعكس التزاماً لافتاً بالعطاء والمشاركة المجتمعية، ويؤكد قدرة الطلبة على تحويل العمل التطوعي إلى ممارسة مستمرة تسهم في خدمة الآخرين والمجتمع.

تعزيز المشاركة التطوعية لدى الشباب

وقالت حنان الخيال، المدير التنفيذي لجائزة الشارقة للعمل التطوعي، إن تخصيص فئتين لطلبة المدارس والجامعات يجسد حرص الجائزة على دعم وتحفيز الأجيال الشابة على الانخراط في العمل التطوعي، لما يمثله من مساحة مهمة لتنمية مهاراتهم وخبراتهم، وتعزيز روح المبادرة والمسؤولية لديهم، إلى جانب إسهامهم في خدمة المجتمع.

وأضافت أن الجائزة تحرص على تقدير النماذج الشبابية المتميزة التي تقدم وقتها وجهدها لخدمة الآخرين، وتشجع الطلبة على الاستفادة من الفرص التطوعية المتاحة، بما يسهم في بناء جيل واعٍ بقيمة التطوع ودوره في تعزيز التماسك المجتمعي وتحقيق التنمية المستدامة.

كما تؤكد أن جائزتي الطالب الجامعي وفارس العمل التطوعي تعكسان أهمية الاستثمار في طاقات الشباب، وإتاحة المجال أمامهم للمشاركة في المبادرات المجتمعية، بما يعزز قيم العطاء والانتماء والمسؤولية، ويرسخ العمل التطوعي بوصفه ممارسة مجتمعية مستدامة تبدأ منذ سنوات الدراسة وتمتد إلى مختلف مراحل الحياة.